مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

381

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 391 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 قال : فكتب القوم إلى الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إلى الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما ، من سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة وحبيب بن مظاهر ورفاعة بن شدّاد وعبد اللّه بن وال وجماعة شيعته « 1 » من المؤمنين ؛ أمّا بعد ، فالحمد للّه الّذي قصم عدوّك وعدوّ أبيك من قبلك / الجبّار العنيد الغشوم الظّلوم ، الّذي أبتزّ هذه الأمّة « 2 » وعضاها « 3 » وتأمّر عليها بغير رضاها ، ثمّ قتل خيارها واستبقى أشرارها ، فبعدا له كما بعدت ثمود ! ثمّ إنّه قد بلغنا أنّ ولده اللّعين قد تأمّر على هذه الأمّة بلا مشورة ولا إجماع ولا علم من الأخبار ، ونحن مقاتلون معك وباذلون أنفسنا من دونك فأقبل إليه ، فرحا ، مسرورا ، مأمونا ، مباركا ، سديدا وسيّدا أميرا « 4 » ، مطاعا ، إماما خليفة علينا ، مهديّا ، فإنّه ليس عليك إمام ولا أمير إلّا النّعمان بن بشير وهو في قصر الإمارة وحيد طريد ، ليس يجتمع معه في جمعة ولا يخرج معه إلى عيد ولا يؤدّى إليه الخراج ، يدعو فلا يجاب ، ويأمر فلا يطاع ؛ ولو بلغنا أنّك قد أقبلت إلينا أخرجناه عنّا حتّى يلحق بالشّام ، فاقدم إلينا فلعلّ اللّه عزّ وجلّ أن يجمعنا بك على الحقّ ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته يا ابن رسول اللّه ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . ثمّ طوى الكتاب وختمه ودفعه إلى عبد اللّه بن سبع الهمدانيّ وعبد اللّه بن مسمع البكريّ ، ووجّهوا بهما إلى الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما . فقرأ الحسين كتاب أهل الكوفة ، فسكت ولم يجبهم بشيء . ثمّ قدم عليه بعد ذلك قيس بن مسهر الصّيداويّ وعبد الرّحمان بن عبد اللّه الأرحبيّ

--> - حصين بن عبد الرّحمان گويد : شنيديم كه مردم كوفه به حسين بن علي نوشته بودند كه : « يكصد هزاركس با تواند . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2916 ، 2922 ، 2923 - 2924 ، 2976 ( 1 ) - في د : شيعة . ( 2 ) - ليس في د . ( 3 ) - في د وفي بر : عصاها . ( 4 ) - من د ، وفي الأصل وبر : مبرّا .